التدخين والصحة
A+ | A-

الأدوية المساعدة عن الإقلاع عن التدخين

تنحصر طرق الإقلاع عن التدخين بعد توفر إرادة المدخن ” استعداده للإقلاع ” في :

1- العلاج المشوري :

لإكساب المدخن المهارات وحل المشاكل التي تواجهه في بداية اقلاعه والمتمثلة في الأعراض الانسحابيه لإدامان النيكوتين والمثيرات التي تجذبه للعودة للتدخين .

2- العلاج الدوائي :

الذي يساعد في الإقلاع وينقسم لمجموعتين :
أ‌- مجموعة تحتوي على مادة النيكوتين تعطى في صورة لصقات أو حبوب استحلاب وتسمى علاجات النيكوتين البديل ( أو الإحلالي ).
ب‌- مجموعة لا تحتوي على مادة النيكوتين وأهمها علاج الفارنيكلين (champix ) وعلاج البوبرويون (baprapion ) إذاً ما هو الجديد في الإقلاع عن التدخين ؟!!!

فيما يخص العلاج المشوري :

يتم التركيز في العلاج المشوري بجانب اكساب المهارات وحل المشاكل ( الشورة المانعة للإنتكاس ) والتي ينبغي على المعالج أن يناقشها بإستفاضة ويحدد أسبابها الإنتكاسية وكيفية تفاديها أو علاجها منذ بدء خطة علاج المدخن وذلك لمنع حدوثها بالأساس وان حدثت للمرة الأولى ( تدخين السيجارة الأولى بعد الإقلاع ) ماذا يفعل المقلع عن التدخين حتى لا يعود مرة أخرى للتدخين .

كذلك يتم في العلاج المشوري تحديد الظروف والمواقف والمشاعر الضاغطة والتي يتعرض لها المدخن وتزويده بالطرق البديلة للتغلب عليها وتغيير نمط حياته الروتينية .

أما فيما يختص بالمدخن الذي لا يرغب حالياً في الإقلاع عن التدخين فهناك علاج مشوري صمم في الأساس لتحفيزه على الإقلاع ويسمى العلاج المحفز وفيه يتم القاء الضوء على علاقة التدخين بالحالة المرضية – إن وجدت – للمدخن ، الفوائد التي يجتنيها من الإقلاع ، الأضرار المحتمل حدوثها من إستمراره في التدخين وأخيراً أهم المعوقات التي تمنع إتخاذه القرار للإقلاع .

فيما يخص العلاج الدوائي :

يتم الآن استخدام العلاج المجمع الرأي الذي يتكون من أكثر من عقار غالباً ما يكون النيكوتين مع أقراص البوبرويون (baprapion ) والهدف من العلاج المجمع هو زيادة فعاليته للسيطرة على الأعراض الإنسحابية وبالتالي زيادة احتمالية النجاح في الإقلاع عن التدخين، علماً أن الإقلاع الناجح عن التدخين يعرف بـ ” شخص مدخن لأكثر من عام أقلع عن التدخين واستمر مقلعاً لمدة ستة أشهر على الأقل “

إن تطوير طرق الإقلاع عن التدخين بشقيه ” العلاج المشوري والدوائي ” يهدف في الأساس إلى علاج الإدمان عن التدخين وما يستتبعه من السيطرة على الأعراض الإنسحابية بكفائة عالية وذلك لرفع معدلات الإقلاع الناجح علماً أن طبيعة ادمان النيكوتين الإنتكاسية تزيد التحدي للوصول إلى الإقلاع الناجح مما يتطلب القيام بالمزيد من الأبحاث لتطوير الأساليب والطرق سعياً لما نصبو اليه جميعاً وهو القضاء على آفة التدخين .