التدخين والمرأة
A+ | A-

الصحة الإنجابية وتعاطي التبغ

النساء اللواتي يدخن هن أكثر معاناة من نقص الخصوبة وتأخر الحمل ، كما أن لتعاطي التبغ تأثيرا سلبيا على خصوبة الرجال و على القدرة الجنسية .
النساء اللواتي يدخن هن أكثر تعرضا للمشاكل المتعلقة بالطمث ، متضمنة فترات من الألم ونزف غير منتظم وفقدان الفترات وبلوغ سن اليأس مبكرا .

تدخين الأم والتعرض لدخان الطرف الثاني أثناء الحمل يزيد أخطار حدوث :

  • الإجهاض .
  • الولادة المبكرة .
  • ولادة الجنين ميتا .
  • نقص وزن المولود .
  • نقص في إنتاج حليب الأم .
  • موت الطفل حديث الولادة .

الأقلاع عن التدخين أثناء الحمل :

بالنسبة للنساء المتعاطيات للتبغ و شركائهن وعائلاتهن ، الحمل هو فرصة الاقلاع عن التدخين . النساء الحوامل ربما يجدن أنه من السهل عليهن الأقلاع عن التدخين في حال حاول شركائهن أو عائلاتهن الإقلاع أيضا . الدعم من الشركاء ومن أفراد العائلة أثناء الحمل وفي الفترة التالية للولادة هو أمر حاسم . تجنب عودة الأم لتعاطي التبغ بعد الحمل هو أمر هام بالنسبة لصحة الطفل والأم .

بعض السياسات المساعدة للنساء للإقلاع تضمن :

  • وضع موعد للإقلاع .
  • إخبار العائلات والأصدقاء والشركاء في العمل للحصول على دعمهم .
  • إحباط التحديات التي تواجه عملية الإقلاع .
  • إزالة منتجات التبغ من بيئتك وحظر التدخين من منزلك .
  • دور الرجال في دعم زوجاتهم الحوامل للإقلاع عن تعاطي التبغ .
  • الشريك الذي يدخن يمكن أن يكون العامل الأكثر أهمية في استمرار النساء في التدخين .
  • الشريك الذكر يجب أن يكون جاهزا للدعم ولايثبط جهود النساء للإقلاع عن التدخين أثناء الحمل وبعده .